مؤخرًا، علم محرر Downcodes أنه من أجل مواجهة التحدي المتزايد للمحتوى الناتج عن الذكاء الاصطناعي وتحسين قدرة المستخدمين على تحديد صحة المحتوى، أعلنت Google أنها ستضيف ميزة جديدة إلى نتائج البحث. تم تصميم هذه الميزة لمساعدة المستخدمين على فهم مكان إنشاء الصور وتحريرها بشكل أفضل، وبالتالي تقليل التأثير السلبي للمعلومات الخاطئة والصور المزيفة. ويعد إطلاق هذه الميزة خطوة مهمة بعد انضمام جوجل إلى تحالف مصدر المحتوى والأصالة (C2PA)، الذي يضم أعضاؤه أيضًا عمالقة التكنولوجيا مثل أمازون، وأدوبي، ومايكروسوفت.
أعلنت Google مؤخرًا أنها ستطرح ميزة جديدة في نتائج البحث الخاصة بها مصممة لمساعدة المستخدمين على فهم كيفية إنشاء المحتوى وتعديله بشكل أفضل. وتأتي هذه الخطوة بعد انضمام جوجل إلى تحالف مصدر المحتوى والأصالة (C2PA)، والذي يضم العلامات التجارية الكبرى بما في ذلك أمازون وأدوبي ومايكروسوفت، وهو مخصص لمكافحة المعلومات المضللة عبر الإنترنت.
وقالت جوجل إن الميزة الجديدة، التي سيتم طرحها تدريجياً خلال الأشهر القليلة المقبلة، تستفيد من معيار بيانات اعتماد المحتوى الحالي (أي البيانات الوصفية للصورة) لوضع علامة على الصور التي تم إنشاؤها أو تحريرها بواسطة الذكاء الاصطناعي في البحث لزيادة الشفافية للمستخدمين.
سيتمكن المستخدمون من معرفة ما إذا كانت الصورة قد تم إنشاؤها بواسطة الذكاء الاصطناعي من خلال النقر على النقاط الثلاث أعلى الصورة واختيار "حول هذه الصورة". وستكون هذه الميزة متاحة أيضًا للمستخدمين من خلال Google Lens وميزة "Circle to Search" في Android. ومع ذلك، تجدر الإشارة إلى أن هذه العلامة ليست واضحة جدًا، مما يتطلب من المستخدمين اتخاذ خطوات إضافية لتأكيد أصل الصورة.
في السنوات الأخيرة، ومع تطور تقنية الذكاء الاصطناعي، أصبحت مشاكل تقنية التزييف العميق للفيديو والصور المولدة بواسطة الذكاء الاصطناعي خطيرة بشكل متزايد. على سبيل المثال، نشر ترامب ذات مرة صورة خيالية لتايلور سويفت تدعم حملته الانتخابية، مما تسبب في الكثير من سوء الفهم والجدل. بالإضافة إلى ذلك، واجهت تايلور سويفت أيضًا صورًا ضارة تم إنشاؤها بواسطة الذكاء الاصطناعي، مما أثار الشكوك حول صحة صور الذكاء الاصطناعي.
على الرغم من أن طرح Google لهذه الميزة يعد بداية جيدة، إلا أن المخاوف لا تزال قائمة بشأن ما إذا كانت هذه العلامة المخفية فعالة بما فيه الكفاية. قد لا يدرك العديد من المستخدمين وجود ميزة "حول هذه الصورة" وقد لا يتمكنون من الاستفادة الكاملة من هذه الأداة الجديدة. بالإضافة إلى ذلك، لا يوجد حاليًا سوى عدد قليل من نماذج الكاميرات وبعض البرامج التي تنفذ وظيفة قسيمة المحتوى، مما يحد أيضًا من فعالية النظام.
وفقًا لدراسة أجرتها جامعة واترلو، فإن 61% فقط من الأشخاص يمكنهم التمييز بين الصورة التي تم إنشاؤها بواسطة الذكاء الاصطناعي والصورة الحقيقية، مما يعني أنه إذا لم يكن من الممكن استخدام نظام العلامات الخاص بجوجل بشكل فعال، فسيكون من الصعب توفير شفافية حقيقية. للمستخدمين.
تسليط الضوء على:
ستطلق Google ميزة جديدة لتصنيف الصور التي تم إنشاؤها وتحريرها بواسطة الذكاء الاصطناعي لزيادة شفافية المستخدم.
ويمكن للمستخدمين التحقق مما إذا كانت الصورة قد تم إنشاؤها بواسطة الذكاء الاصطناعي من خلال وظيفة "حول هذه الصورة"، ولكن التسمية ليست واضحة.
تظهر الأبحاث أن 61% فقط من الأشخاص يمكنهم التمييز بين صور الذكاء الاصطناعي والصور الحقيقية، وتحتاج Google إلى تحسين رؤية التسميات.
وبشكل عام، على الرغم من أن خطوة جوجل تعد خطوة مهمة في مكافحة المعلومات المضللة، إلا أن فعاليتها لا يزال يتعين رؤيتها. ستكون زيادة ظهور العلامات ونشر تقنية قسائم المحتوى بمثابة اتجاهات رئيسية للتحسينات المستقبلية. سيستمر محرر Downcodes في الاهتمام بالتطوير اللاحق لهذه الوظيفة وتقديم المزيد من المعلومات ذات الصلة للقراء.